إن المتابع للفديوهات التى نشرت عن أحداث الكاتدرائية يجد فيها أن هناك تقصير واضح جدا من الأجهزة الأمنية فى حماية الكاتدرائية ، والأفراد المتواجدين فيها بين أسوارها ، وأنه قد تم إلقاء قنابل الغاز عليهم ، بالرغم من أنهم محاصرين داخل أسوار الكاتدرائية ، ومن المعلوم أن أطلاق قنابل الغاز هو المقصود منه أساسا هو لتفريق المتظاهرين ، فإذا كانوا هؤلاء الأفراد محاصرين داخل أسوارها ، فما المطلوب منهم إلى أين يذهبوا هل المطلوب منهم أن يحفروا فى الأرض للهروب من قنابل الدخان ...
وعليه يجب على النيابة العامة أن تأمر بالتحقيق مع كل رجال الأمن المتواجدين فى هذه الأحداث ، وهم معروفين من واقع دفاتر الأقسام ، ومديرية الأمن ، ووزارة الداخلية ، وسؤالهم على أقل القليل عن مدى تقصيرهم فى حماية الكاتدرائية . ، وهل كان هذا التقصير بسبب راجع إليهم أم إلى أسباب أجنبية خارجة عن إرادتهم ، وما هى الوسائل التى أتبعوها فى مثل هذه الظروف لتأمين الكاتدرئية ، وهل الوسائل التى أتبعوها قد حققت نتائجها المرجوه أم أدت إلى المزيد التوترات ، والأصابات ...
ولابد من سؤال رجال الأمن أولا قبل القبض على الأفراد .... ، وهل القبض على الأفراد تم بناء على تحريات حقيقية مؤيدة بأدلة ، وهل تم مناقشة مقدم التحريات من قبل النيابة العامة وتثبت لديها مدى صدقها ، وحقيقتها ، وهل صدر أمر من النيابة العامة بالقبض على هؤلاء الأفراد ................
وإلى وزارة الداخلية التى تتعامل مع المصريين جميعا دون تحيز أو تفرقة - كما تزعم - أن توقف هؤلاء الضباط عن العمل لحين أنتهاء التحقيق ، وأن قرار الوقف عن العمل ليس بعقاب أو جزاء ، وأنما هو لضمان سلامة سير التحقيقات .
وأخيرا هذا بلاغ إلى النيابة العامة يتعين عليها الألتزام به حتى يكون هناك ثمة عدل .
ويجب أن تنشر التحقيقات كاملة أمام الرأى العام ليعرف الجميع ما تم فيها ، وما أنتهت إليه .....
حتى يمكن أن نقول بكل صدق وأمانة أنه لا يوجد أضطهاد ، وأن الجميع أمام القانون سواء ، وكل مخطئ أو مقصر قد أخذ الجزاء العادل .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق