
هذه رسالة إلى كل أخ وأنسان متعصب فى هذا الوطن مصر التى نعشقها جميعا أو أى مكان آخر على هذه المسكونة :-
يا أخى : أود أن تعلم إذا أردت العلم أن أرتكاب حماقات مثل حرق كنيسة ..... بالفيوم ، وكتابة عبارات إزدراء أديان الآخرين .... هذا لن يغيير عقائدهم أو يقلل من أيمانهم بل العكس هو الصحيح ، فالأنسان المعتدل والمثقف والمتحضر من أى دين كان سوف يستاء ويثور لمثل هذه الحماقات ، وسوف يكون ناقما عليك وتصبح منبوذا منهم ، بل لن يصغى لك سوى أصحاب العقول المريضة ، وذهوة الفرح التى تنتابك لقيامك بهذا الفعل المتدنى ليست نصرة لمعتقداتك بل على العكس هى تشويه صارخ لما تعتقد ، .....
أخى المتعصب : نصيحة لك أنزع الكره من قلبك ، وحب من حولك ، ساعدهم قدر ما تستطيع ، عاملهم كما تود أن يعاملوك ، أحترم أرائهم ولا تفرض عليهم رأيك ، تخلى عن نظرية أنك تملك كل الحقيقة ولا يملكها سواك ، أقنع بما هو لديك ولا تطمع فيما هو لدى غيرك .....
وأخيرا الله سبحانه خلق البشر جميعا عاقلين مختلفين عن باقى المخلوقات ، وترك لهم الحرية فى الاختيار ، وهو وحده دون غيره هو الذى سيحاسبهم على هذا ، ولم يفوضك فى محاسبتهم ، والعلاقة بين الأنسان وربه هى علاقة خاصة جدا لا يجوز لأى أنسان أن يتدخل فيها .....
أرجو يا أخى أن تكون استفدت مما سبق ولتحكم عقلك قبل عواطفك ... وشكرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق