الأربعاء، 30 مايو 2012

دروس ... من التاريخ القريب .... هل نتعلم !!!!!

لاأعرف حقيقة لماذا شعوبنا لاتتعلم من تجارب جيرانها أقصد هنا مايجري الأن في مصر ...أن ماحدث ويحدث في العراق وإيران وغيرها هو بسبب قبول السلطات المدنيه في المجتمع بالتنازل بالتدريج للمتدينين والسماح لهم بمميزات معينه تحت حجة أنهم أناس ملتزمين...

مثلا يرفض الطلبه المتدعوذين تحية العلم في تونس والأمارات في المدارس. ثم مجاملة لهم تعفي وزارة التربيه هؤلاء من حضور دروس الموسيقى والرسم برسالة من ولي الأمر ..ثم يجاملون العسكريين المتدينين ويُسمح لهم بتربية اللحى دون غيرهم لأنهم ملتزمين دينيا. اليوم في الكثير من الدول العربيه أصبح عاديا أن ترى رجل شرطه أو جيش يضع لحية وكأنها ديكا ...

يُسمح للموظفين المتدينين بترك كاونترات خدمة المراجعين ليذهبوا لصلاتهم... يسمح للمتدينين بتعليق الملصقات الدينيه الكريهه داخل مصاعد الوزاره وعلى اللوحات الأعلانيه المخصصه لأغراض العمل ..

وبأستعمال البريد الألكتروني للشركه والأداره لنشر دعوذات إسلاميه..يسمح لهم بالدخول الى مناطق خدمات الزبائن والمراجعين ليضعوا كتيباتهم في كل وزاره وإداره وجمعيه تعاونيه..يوزعون كتيباتهم المسمومه بالوهم الديني في مكاتب الدوله وفي المحلات فكيف بعد نتساءل كيف أنتشروا كالأنفلونزا ؟ ...

وفي مملكة الرمال الكبرى لايختلف الأمر ابدا فقد برّأت محكمه التمييز العليا عضوين من هيئة الضرب بالمعروف والنهي عن المنكر لقتلهما الشاب سلمان الحريصي والذي قبضوا عليه لأن معه مشروبات كحوليه ، ثم توفي اثناء إحتجازه متأثرا بضربات عنيفة في الرأس و بعد إقتلاع عينه اليمنى...

وعلى ذلك فأي شخص يكيد لأخر ماعليه إلا أن يصيح متهما له بالفساد الأخلاقي أو يصيح مدعوذ بأن تلك الدوله كافره، حتى يبدأ المؤمنون بتنفيذ شرائعهم السماويه بأيديهم وبإغتيال الناس، وبأطلاق النارعلى السافرات من النساء ، و بتفجير أجسادهم في الأبرياء بالأسواق. وذلك بناء على التفسيرات الشخصيه للمعايير الأخلاقيه الإلهيه التي تلوث أدمغتهم. ..

عندما نقول اننا نريد دولة القانون، ماذا يعنى ذلك؟


أن ذلك يعنى دول يحكمها القانون..وليس الشخصيات والأعتقادات والغيبيات. إننا نلغي القواعد والقوانين ونعطلها عندما يكون الأمر متعلقا بدين أصحاب اللحي والأنقبه والأحجبه. فلا تفرض اللوائح والقواعد على المتدين بنفس الطريقه، التي تفرض بها على الأخرين. أن المعايير المدنيه تطبق على الجميع بلا إستثناء. فالناس يجب ان يكونوا متساوين أمام القانون. إننا نتوقع دولنا أن تطبق القانون علينا كلنا بحياديه وبدون تفضيل لتدين أحدهم أو إعتقاده وبدون إزدواجيه في المعايير. لا نريد دولا تحمي و تعطي إمتيازات خاصه لمن يريدون فرض رؤيتهم الخرافيه علينا...

فأستيقظوا أبناء الرمال فأنهم...مازالوا يكذبون عليكم..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكم عقلك قبل عواطفك

حكم عقلك قبل عواطفك
إن كان لك حق فأطلبه بأدب وبأسلوب مهذب