بادئ ذى بدء أود أن أوضح للجميع أننى لا أنتمى إلى أى حزب أو حركة أو غيره ، كما لا أطمع أو أرغب فى أى كرسى أو منصب ... وعندما بدأت أنتفاضة الشباب بداية من يوم 25 يناير كنت معهم ومؤيدا لحقهم ، فيما أبدوه من حقوق باعتبارهم مواطنين لهم كل الحقوق مثل كل الشباب ومثل أبنائى فهذا وطنهم والغد هو مستقبلهم .
كما تابعت بشغف كل الأنباء وأستمعت إلى كل البيانات التى بدأت من أصدار الأمر بحل الحكومة ، وتعيين السيد اللواء / عمر سليمان نائب لرئيس الجمهورية .... وهنا تيقنت أن رئيس الجمهورية من واقع المسئولية سوف يتولى تلبية رغبات الشباب المنتفض بما يتناسب مع الدستور والقانون وفى الوقت المناسب بحكمة وأقتدار .... فيتعين على الجميع أن يستمع بكل دقة لكل كلمة تقال وإلى ماذا ترمى وإلى أين تأخذ مسارها وما الذى تهدف إليه ... وبدأت قرارات السيد رئيس الجمهورية من واقع المسئولية تأخذ فى الصدور بتعيين السيد اللواء / أحمد شفيق رئيس للوزراء ... ثم تكليف السيد اللواء / عمر سليمان بإجراء حوار مع قوى الشعب السياسية .... ومن هنا أصبحت الكرة فى ملعب السادة ممثلى كافة التيارات السياسية فى أرض الكنانة مصر ....
وللأسف الشديد قام هؤلاء السادة بدلا من قبول هذا العرض والجلوس إلى مائدة المفاوضات ليناضلوا بكل قوة وشرف ومن واقع المسئولية عن ممثليهم لصالح الوطن بعيدا عن المطامع الشخصية فالوطن قبل كل شئ وأن الولاء يكون لمصر أولا .... أنهم قاموا بإصدار بيان برفض الحوار ولم نرى سياسيا فى العصر الحديث أن يرفض الحوار معلقا ذلك على شرط أو سبب ...... وأحسست أن هؤلاء الممثلين قد لبسوا عبائة الحزب الوطنى قبل 25 يناير ويرفض الأصغاء أو إجراء الحوار ....
ونفاجئ بالدرس القاسى فها هو رئيس الجمهورية يخاطب جميع الشباب مباشرة ويعلن على الملاء أنه لن يرشح نفسه مرة أخرى لمنصب رئيس الجمهورية ، وأنه سوف يظل فى منصبه لمدة الثمانية الأشهر الباقية لأنتقال السلطة بشكل سلمى ، كما كلف الحكومة الجديدة والسلطات المختصة بالتحقيق فى الفساد ومع المفسدين .... والدعوة إلى تعديل المواد الدستورية وبصفة خاصة المواد 76 ، 77 .... وتنفيذ أحكام القضاء بشأن الطعون الأنتخابية ....
ما هو المطلوب أكثر من ذلك .... إلى اللذين ينادون برحيله اليوم هم ينظرون إلى الأمر بشكل شخصى بعيدا عن مصر
أرحموا مصر ..... يجب أن يكون الوطن أولا .... هذه هى المسئولية السياسية وليست المنصب السياسى والطمع فى الكرسى الرئاسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق