الأحد، 28 مارس 2010

الأقصر - تطور جديد أنتبهوا

أن أحداث العنف الطائفى التى حدثت وتحدث فى مصر منذ مدة طويلة كانت على نحو ظاهرها بين أفراد فقط حتى أخرها أحداث مرسى مطروح إلا أننا فوجئنا بحادث الأقصر وهذا الحادث لا بد أن لا يمر مرور الكرام أو يخضع لمجرد تحقيقات النيابة والقضاء فقط ، ولكن أن الذى تدخل فى هذا الموضوع ليس أفراد ولكن هى جهات إدارية ، وهذه الجهات تخضع فى رئاستها وتبعتها لأجهزة الدولة ، وهنا هو مؤشر الخطر
فإذا كانت هذه الأدارة قد تحركت من منطلق أحد قادتها وكان له فكر متزمت على خلاف ما تنتهجه الدولة فيجب أن نتنبه الدولة إلى أن هناك من أصحاب الأفكار المتزمته قد وصلوا إلى مناصب إدارية فى جهات مسئولة وتقوم بنفيذ فكرها الشخصى فى تحريك الإدارة التابعة لها ، وقد تضع الدولة وباقى أجهزتها فى وضع محرج
ولا داعى للدخول فى تفاصيل أكتر من ذلك سواء بشأن هؤلاء المسئولين أو عن موضوع الأقصر من الناحية الموضوعية ، وما أتخذته هذه الإدارة من إجراءات ، عما إذا كانت هذه الإجراءات قد صدرت وفق صحيح القانون من عدمه ، وعما إذا كان هناك قرار بنزع الملكية من عدمه......الخ الذى يهمنا فى هذا الموضوع هو التطور الذى أصاب ووصلت إليه الأحداث فيجب مراجعة الإدارات ومراقبتها جيدا ، والتأكد من أن قادتها يديروها وفقا لما تنتهجه الدولة من سياسات ، وأن هؤلاء القادة لا يحركون الإدارات وفقا لأفكارهم الشخصية خاصة وإن كانت أفكارهم متزمته ولا صلة لها بما تتبعه الدولة
وعلى هذا فيجب محاسبة هؤلاء المسئولين كل منهم بقدر ما ساهم وبقدر تقصيره ، وبقدر مسئوليته حتى لا يفكر آخرين مثلهم فى أنتهاج منهجهم
حافظوا على وحدة الشعب المصرى ويجب عزل أصحاب العقول المريضة بعيدة عن الشعب وبعيدا عن المناصب القيادة المسئولة
أحذروا أحذروا أحذروا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكم عقلك قبل عواطفك

حكم عقلك قبل عواطفك
إن كان لك حق فأطلبه بأدب وبأسلوب مهذب