




في أعقاب زيارة مفاجئة لوداع بغداد
صحفي عراقي يرشق بوش بفردتي حذاءه وينعته بـ الكـلب
الرئيس الأمريكي :
هذه الأمور تحدث عندما تكون هناك حرية
هذا العنوان هو ما جاء بصحيفة الأهرام الصادرة بتاريخ 15/12/2008 ومن شاهد الفيديو يجد أنه بعد قيام الصحفى الجرئ منتظر الزيدى بهذا الفعلقد تعرض لإعتداء سافر باللكمات ..... - وإن كنت أرى أن التعبير عن الرأى لا يجب أن يصدر من شخص مثقف بهذه الصورة -
ولنا سؤال تعقيبا على تعقيب الرئيس السابق بوش عندما تكون هناك حرية وحدث مثل هذا الفعل فى أمريكا أو قام به صحفى أمريكى هل كان سوف يتعرض الصحفى لذات الكم الهائل من اللكمات التى شاهدنا بعضها على شاشات التلفزيون ؟
أعتقد أن الأجابة ستكون بالنفى ... ، وذلك لأن الحرية فى نظر الرئيس السابق بوش هى نسبية تسرى على جنسيات الشعب الأمريكى فقط ثم تقل بالنسبة لغيرهم حتى تصل إلى أدنى مراحلها بالنسبة للدول العربية .
إن سياسة الرئيس السابق بوش تجاه العرب لم تكن محايدة على الإطلاق مهما سيق من مبررات لتجميلها .. بل كان المتبع دائما هو الكيل بمكيالين ...وكلنا أمل فى الرئيس الحالى أن يغير من هذه السياسة .
وأخيرا أن التعبير عن الرأى بالقول دون إساءة هو أسمى طرق المتحضرين ......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق